الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

41

رياض العلماء وحياض الفضلاء

التقي هو على ما اصطلح عليه الشيخ المقداد في التنقيح - بل غيره في غيره أيضا - يطلق على الشيخ أبي الصلاح تقي الدين بن النجم الحلبي ، لكن تقي الدين اسمه . فتأمل « 1 » . الشيخ التقي الحلي هو بعينه ابن داود المعروف المعاصر للعلامة الحلي . الشيخ التقي الحلي ، وكذا الشيخ تقي الدين كان من العلماء وأصحاب الفتاوى . ويظهر من بعض تعليقات بعض العلماء على الدروس في كتاب الحج أن الشيخ تقي الدين هذا من المعاصرين للعلامة ، فالحق أنه بعينه ابن داود المعروف المعاصر له « 2 » . الشيخ تقي الدين ابن حجة أظن أنه من الخاصة . فلاحظ . وبالجملة قد كان من العلماء والأدباء والشعراء المتأخرين ، وينقل عنه الكفعمي في « فرج الكرب » وحواشيه كثيرا من أشعاره وفوائده ، وقال في وصفه : إنه كان إماما في علم البديع والتجنيس ، وأظن أن له كتابا في ذلك . فلاحظ « 3 » .

--> ( 1 ) مذكور في 1 / 99 . ( 2 ) يقصد الشيخ تقي الدين أبا محمد الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب الرجال المعروف المذكور في 1 / 254 . ( 3 ) الظاهر أنه أبو بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي ، إمام أهل الأدب في عصره ، وكان شاعرا جيد الإنشاء ، صنف كثيرا من الكتب مشهورة في الأدب ، من أهل حماة بسورية وتوفي بها في سنة 837 . انظر : الأعلام للزركلي 2 / 67 .